هرب العديد من الإثيوبيين من ساحات المعارك (إدواردو سوتيراس/فرانس برس)

جهود الوساطة تتواصل لحل الأزمة الإثيوبية

بعد مرور أكثر من عام على اندلاع الحرب بين الحكومة الإثيوبية و”الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي”، في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، لا يبدو أن هناك أفقاً لوقف القتال، في ظلّ مساعي “الجبهة” بالتحالف مع “جبهة تحرير أورومو”، وعدد من الحركات المسلّحة، لإسقاط رئيس الحكومة أبي أحمد.

ومع تشدّد الأخير، وإعلانه حال الطوارئ في البلاد، فضلاً عن دعوته الإثيوبيين لحمل السلاح، ثم التحصّن بالعاصمة أديس أبابا، يظهر أن لا أحد من الطرفين ينوي التنازل أو التفاوض، في ظلّ أزمة إنسانية واسعة النطاق، في إقليم تيغراي خصوصاً، ونقص الغذاء، مع العلم أن لإثيوبيا تاريخا مظلما مع المجاعة، خصوصاً بعد النصف الثاني من القرن العشرين، تحديداً في سنوات 1958 و1966 و1973 وعامي 1984 ـ 1985 و2003، ثم حالياً بسبب الحرب الأخيرة، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020. وأدت كل تلك المجاعات إلى مقتل ما لا يقلّ عن مليوني شخص.

أكمل القراءة في موقع  العربي الجديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.