كلمة التحرير … بمناسبة الذكرى الثامنة لتأسيس الرابطة

في مثل هذا اليوم، 29 مارس من كل عام تحتفل رابطة ابناء المنخفضات الإرترية بذكرى تأسيسها، وهي مناسبة مهمة لتجديد العزم على مواصلة المسيرة الرائدة لتحقيق الأهداف السامية التي أنشئت من اجلها الرابطة.
إن الرابطة وخلال هذه السنوات من نضالها لم تغب عن الساحة السياسية والحقوقية مدافعةً عن حقوق مجتمعها وقد سلكت في ذلك دروب عدة وصدحت بأعلى صوتها في كل المنابر المتاحة.
فعلى المستوى الثقافي أحدثت الرابطة حراكًا ثقافيًا حيث أنشئت مبادرات ثقافية، ودأبت على إقامة المهرجانات السنوية عبر فروعها المنتشرة حول العالم وعملت على بلورة رؤيتها بتنظيم الندوات، وكان لإصدارتها الثقافية والفكرية صدى طيبا لدى المتابعين، وهي بذلك تسعى للمحافظة على ثقافة مجتمع المنخفضات وترسيخها وتهيئ نافذة للمبدعين يطلون من خلالها على مجتمعهم وينمون فيها مهاراتهم الإبداعية.
كما أن الرابطة عملت بنشاط في المجال الإعلامي لإيصال رسالة الرابطة إلى جميع أبناء المجتمع وتوعيتهم بحقوقهم والدفاع عنها والالتفاف حول مصالحهم والحفاظ عليها، وذلك من خلال اتباع آليات متعددة.
وعلى المستوى الإنساني فإن قوافل الرابطة جابت المعسكرات والمدن في شرق السودان وحيثما وجد أبناء المجتمع الإرتري توجد الرابطة تقدم العون للمحتاجين دون تمييز معتمدة على إمكانيات أعضائها الذاتية وعلى الخيرين من أبناء المجتمع الغيورين.
وعلى المستوى الحقوقي كان للرابطة دور رائد في الدفاع عن حقوق أبناء المنخفضات وعكس مظالمهم والدفاع عن حقوقهم وتثبيت ذلك في المنصات والمنابر الدولية.
كما أن الرابطة وعلى المستوى التنظيمي وحشد أبناء المنخفضات للدفاع عن حقوقهم قطعت شوطًا مقدرا من خلال التعبئة وتأسيس الفروع والوفاء بالاستحقاقات التنظيمية.

في مثل هذا اليوم، 29 مارس من كل عام تحتفل رابطة ابناء المنخفضات الإرترية بذكرى تأسيسها، وهي مناسبة مهمة لتجديد العزم على مواصلة المسيرة الرائدة لتحقيق الأهداف السامية التي أنشئت من اجلها الرابطة.

إن الرابطة وخلال هذه السنوات من نضالها لم تغب عن الساحة السياسية والحقوقية مدافعةً عن حقوق مجتمعها وقد سلكت في ذلك دروب عدة وصدحت بأعلى صوتها في كل المنابر المتاحة.

فعلى المستوى الثقافي أحدثت الرابطة حراكًا ثقافيًا حيث أنشئت مبادرات ثقافية، ودأبت على إقامة المهرجانات السنوية عبر فروعها المنتشرة حول العالم وعملت على بلورة رؤيتها بتنظيم الندوات، وكان لإصدارتها الثقافية والفكرية صدى طيبا لدى المتابعين، وهي بذلك تسعى للمحافظة على ثقافة مجتمع المنخفضات وترسيخها وتهيئ نافذة للمبدعين يطلون من خلالها على مجتمعهم وينمون فيها مهاراتهم الإبداعية.

كما أن الرابطة عملت بنشاط في المجال الإعلامي لإيصال رسالة الرابطة إلى جميع أبناء المجتمع وتوعيتهم بحقوقهم والدفاع عنها والالتفاف حول مصالحهم والحفاظ عليها، وذلك من خلال اتباع آليات متعددة.

وعلى المستوى الإنساني فإن قوافل الرابطة جابت المعسكرات  والمدن في شرق السودان وحيثما وجد أبناء المجتمع الإرتري توجد الرابطة تقدم العون للمحتاجين دون تمييز معتمدة على إمكانيات أعضائها الذاتية وعلى الخيرين من أبناء المجتمع الغيورين.

وعلى المستوى الحقوقي كان للرابطة دور رائد في الدفاع عن حقوق أبناء المنخفضات وعكس مظالمهم والدفاع عن حقوقهم وتثبيت ذلك في المنصات والمنابر الدولية.

كما أن الرابطة وعلى المستوى التنظيمي وحشد أبناء المنخفضات للدفاع عن حقوقهم قطعت شوطًا مقدرا من خلال التعبئة وتأسيس الفروع والوفاء  بالاستحقاقات التنظيمية.

إن ذكرى التأسيس هذا العام تأتي والرابطة على أعتاب مؤتمرها الثاني مواصلةً مسيرتها المؤسسية ومرسخةً من ممارستها الديمقراطية ومجددةً عزمها لمواصلة رسالتها وصولا إلى تحقيق أهدافها المعلنة في وثيقتها.

تعتبر ذكرى التأسيس الثامنة للرابطة التي تتزامن مع الإستعدادات لعقد مؤتمرها العام الثاني فرصة جادة ومناسبة ذات مغزى لتقييم العمل ومراجعته وتجاوز المعوقات التي تعترضه، وقد أصبحت الرابطة أكثر أريحية في التقييم واجتراح الحلول لجميع التحديات التي تواجه مشروعها.

إنها فرصة للتلاقي واجراء الحوارات المعمقة من خلال أنشطة متعددة دأبت الرابطة على تنفيذها احتفالا بذكراها السنوية، وفي هذا الإطار نظمت الرابطة في هذه الذكرى ندوات ثقافية، ومسابقات رياضية وحولت  شهر مارس هذا العام إلى مهرجان  ثقافي ورياضي فذكرى تأسيس الرابطة ليست مجرد ذكرى عابرة إنما هي انطلاقة متجددة لمزيد من البذل والعطاء ومجابهة كافة التحديات في سبيل استعادة حقوقنا الشرعية والحفاظ على مصالح مجتمعنا.

ويستمر نضال محتمعنا حتى استعادة حقوقه كاملة غير منقوصة وإقامة دولة العدل والمساواة والأمن والسلام والتنمية المستدامة في وطن يسع جميع أبنائه.

 

 

وكل عام ومجتمع المنخفضات يخطو من نجاح إلى نجاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.